مدرسة السلطان حسن
 

عودة الى قاعات المتحف العلمى
 

  التعليم فى مصر الإسلاميــــة
  الصناعة فى مصر الإسلامية
  الطب فى مصر الإسلاميـــــة
 

مسجد ومدرسة السلطان حسن هو أضخم مساجد مصر عمارة وأكثرها فخامة وأجمعها لمحاسن العمارة الإسلامية بناه السلطان الملك الناصر حسن بن السلطان الناصر بن السلطان الملك المنصور قلاوون سنه 747هـ / 1356م لتدريس المذاهب الإسلامية الأربعة وهو على الطراز المملوكى  .

الجامع الأزهر: -

وهو أول جامع ُشّيد بالقاهرة أنشأه القائد جوهر الصقلى بأمر المعز لدين الله رابع الخلفاء الفاطميين سنه 359هـ /970م وكان الغرض من إنشائه أن يكون مسجدا جامعا إلى جانب إستخدامه كمعهد لتعليم الفقه الشيعى وقد تمت أعمال الإصلاح والتجديد فى عصر الخلفاء الفاطميين وعصر المماليك والعصر العثمانى وفى العصر الحديث وأصبح له مكانة تاريخية وسياسية عبر تاريخ
مصر الإسلامية وتطور التعليم فيه الآن حيث أصبحت جامعة الأزهر إحدى الجامعات العالمية يدرس بها كافة فروع العلم .

 

رأس الصفحة

التعليم فى مصر الاسلامية

أدوات الكتابة  :-

ظهر في العصر الإسلامي في مصر أدوات الكتابة والتي صنعها من البرونز والخشب وقد قام باضافة عنصر الزخارف الإسلامية سواء النباتية أو الحيوانية أو الهندسية أو الكتابية لزخرفة هذه الأدوات ولتميز أصحابها في كثير من الأحيان وقد تكونت المقلمة من أماكن للأحبار وريش الكتابة المصنوعة من البوص في أحجام مختلفة تستخدم في كتابة أنواع الخطوط العربية المختلفة وهذه هي المكونات الرئيسية للمقلمة وإن اختلفت أشكالها وأنواعها .

الأسطرلاب - الربع - الفرجار  :-

تقدم العرب خلال العصور الإسلامية في علوم الفلك والملاحة فاخترعوا أدوات تساعدهم في دراسة الفلك مثل الأسطرلاب وهو أداة ذات قرص من النحاس تتحرك عليها أجزاء مقسمة إلي مساحات متساوية محددة يتم بها تحديد مواقع النجوم ؛ كذلك أستخدم الربع والفرجار في الملاحة والفلك وصنعت من مادة النحاس وظلت هذه االأدوات هي الأدوات الأساسية التي اعتمد عليها الأوربيون في الملاحه واكتشاف الأجزاء المجهولة من الكرة الأرضية .

ديوراما التعليم في مصر الإسلامية :-

نتشر التعليم في مصر الإسلامية وكان جامع عمربن العاص من أوائل الأماكن التي استخدمت لتعليم الغة العربية وتعليم الإسلام في بدء العصور الإسلامية في مصر وقد تنافس الحكام في مصر الإسلاميةخلال عصورة في بناء الجوامع الكبيرةوالمدارس مثل جامع الحاكم وجامع الأزهرومسجد السلطان حسن وكلها كان الغرض منها التعليم الديني وخاصة المذاهب الأربعة والعلوم الدينية والفقه والتفسير وقد رصدوا لها الأوقاف والأموال، وكان ملحق بالجوامع والمساجد وكان يخصص لكل عالم أو معلم قاعة أو عمود أو رواق محدديعرف بأسمه ويتردد عليه الراغب في التعليم وقد استمرت المساجد والجوامع الكبرى تقوم بالعملية التعليمية حتي العصور الحديثة حين عرفت المدارس في أيام محمد علي وأن ظل الجامع الأزهر جامعة قائمة بذاتها ومتخصصةفي العلوم الدينية حتى وقتنا هذا حين أقامت الدولةجامعة الأزهر .

مدخل مدرسة الصالح نجم الدين أيوب بالقاهرة :-

انشــــــأها الملك الصالح نجــــــم الديــــن أيــوب بن الكامل وتقع بشـــارع المعــز لديـــــن الله، وقد تم افتتاحها عام 146-3421موهى مقسمة من قسمين بها قاعات وصحن وغرف للدارسين ويبلغ طول الوجهة 100م يتوسطها الباب الرئيسي .

سبيل وكتاب عبد الرحمن كتخدا :-

أنشأه الأمير عبد الرحمن كتخدا ابن حسن جاويش 7511 - 4471م وهو من روائع الفن الإسلامي والعصر العثماني ويشمل ثلاث شبابيك والجدران الداخلية مغطاة بالقيشاني ويقع في شارع المعز لدين الأسطرلاب .

 

رأس الصفحة

  الصناعة فى مصر الاسلامية

كتلـة الزجـاج :-

اشتهرت صناعة الزجاج في مصر الإسلامية وهي الصناعة التي عرفت في أواخر العصر الفرعوني، وطوال العصر الروماني اليوناني، وقد تنوعت هذه الصناعة وتطورت هذه الكتلة تبين أنواعها وأشكالها

القــوالب :-

استخدم القالب في صناعات كثيرة منها صناعه شبابيك القلل لتنقية مياه الشرب وهي مصنوعة من الفخار ويتم وضعها باللقل قبل الحرق كذلك استخدم القالب لصب المعادن مثل الذهب والفضة والنحاس وخاصة في صناعة الحُلي وهذة القوالب كانت تصنع من مواد تتحمل درجة حرارة فائقة أعلي من درجة أنصهار المعادن وهي من مواد الطمي المحروق أوالحمرة .

قنينة - مرآة - مشط - مكحله ومرويد :-

ظهرت في العصور الإسلامية أدوات الزينة الخاصة بالمرأة مثل القنينة الخاصة بحفظ العطور وكانت مصنوعة من الزجاج الملون في أشكال وأحجام مختلفة كذلك ظهرت المرآة المصنوعة من مادة النحاس المصقول وكانت اليدتصنع من الخشب أوالنحاس مع إضافة العناصر الزخرفية نباتية أو هندسية ظهرت أيضاً أنوا ع من المشط لتمشيط الشعر ومصنع من مواد مختلفة مثل العاج والعظم والخشب مع إضافه العنصر الزخرفي لجسم المشط بالزخارف الحيوانية أو الهندسية أو النباتية واستمرت المكحلة والمرود منذ العصور الفرعونية حيث عرف الكحل المصري لتطهير العيون وزينتها وأظهار جمال العيون وكانت تصنع المكاحل من الخشب والمعادن والمرود من العظم .

صنج الميزان :-

عرفت الصنج من العصر الإسلامي لاستخدامها في أعمال وزن الأشياء خلال المعاملات التجارية واليومية في الشراء والبيع وقد عرف الرطل كوحدة وزن وظهرت منها أجزاء الرطل مثل الربع والنصف رطل، ثم مضاعفات الرطل الواحد مثل الرطلين، ثم الرطلين والنصف والخمسة ارطال ومضاعفاتها وقد صنعت الأوزان من مواد مختلفة من البرونز أو الزجاج أو الحديد .

جُـلة نـفط :-

استخدمت جُلة النفط المصنوعة من الفخار في شكل كري وتمتلئ بالزيت والشحوم وتشعل ثم تقذف على المواقع والحصون العسكرية أثناء القتال الأعداء واشعال الحرائق داخل هذه المواقع للمساعدة في اقتحامها وهي تماثل الأن قنابل الهون .

جراب مهام وسهام :-

ستخدم الجراب كوعاء لحفظ السهام المصنوعة من الخشب أوالبرونز وتحمل علي ظهر الرامي أثناء القتال وهي من الأدوات الحربية القديمة وأول ظهور لها ابتداء من العصور الفرعونية وفي بعض الأحيان كانت تصنع من القماش أو المعدن والسهام كانت تصنع من البرونز أو الخشب وكانت رؤوس السهام من المعادن ذات أشكال مختلفة الغرض منها أختراق أجساد الأعداء وقتلهم ومنها كانت ذات رؤوس خلفية لضمان أكبر قدر من الضرر .

واقي للأرجـل :-

تفنن الصانع الإسلامي في صنع أدوات عسكرية للوقايةوالحماية اللازمة للمقاتل سواءالفارس أوالمترجل لحماية الأرجل أثناء القتال من ضربات السيوف والحراب وهي تتكون من البرونز وحلقات النحاس وتتشكل بهيئة الساق سواء اليسري أو اليمنى وجزء منها يغطى أعلي القدم .

الخنــاجر :-

يعتبر الخنجر من أقدم أدوات القتال علي الاطلاق حيث عرف في عصور ما قبل التاريخ000 5 ق م وصنع من الصوان ثم عرف استعمال المعادن فصنع منها، وقد تفنن الصانع في صنع أشكال عديدة ومتنوعة تخدم كافة الأغراض وإن كان الغرض الأساسي الدفاع عن النفس وقتال الأعداء وفي العصور الإسلامية تم البدء في صنع اليد من الخشب أو العاج أو المعدن مع زخرفته بزخارف إســـــــلامية ســـــواء النباتيـــة أو الحيوانيــة أو الهندســـــية أوكتابة تحوي أســـــماء أصحابها أو تميمة معينة أو نص تراثي .

سيف وجراب :-

السيف سلاح عربي إسلامي وهو رمز من رموز القوة والبطولة وقد صنع من مواد مختلفة سواء البرونز أو الفضة ومقبض اليد من أخشاب أو معادن شكلت في أشكال مختلفة أيضآ وإن كان الغرض الأساس هو حماية اليد ومسك السيف وقد تميزت السيوف الإسلامية بروعة صناعتها وقد تميزت المقابض بزخارفها الإسلامية النباتية والهندسية والحيوانية والكتابية وقد تم تطعيم الزخارف بالنحاس وبالفضة وقد شملت الزخارف ايضاً الجراب الذي كان يأخذ شكل متناسق مع نصل السيف من حيث الطول والشكل وزخرف ايضاً بنفس زخارف السيف .

فــانوس :-

إستخدمت الفوانيس أو المسارج للإنارة في مصر الإسلامية وكانت تصنع من مادة النحاس أو البرونز وهي مخروطة ومشكلة من أشكال زخرافية، مزودة بكوؤس من الزجاج الملون لوضع زيوت أو شحوم الاشتعال أو الشموع وقد استخدمت بكثرة خاصة في المساجد وقصور الأفراد والملوك .

المسرجـه :-

من أقدم أدوات الإنارة في مصر منذ العصور القديمة خاصة العصور الفرعونية المتأخرة وصنعت من الفخار بأشكال مختلفة بعد حرقه وزخرفت أسطحها بزخارف نباتية أو هندسية أو دينية وقد زودت الفوهه بفتيل من الكتان مغموس في الزيت ويتم إشعال الفتيل ولها يد من الفخار للأمسك بها .

مشكـاة :-

استخدمت المشكاة كأداة للإنارة وعرفت منذ العصور الإسلامية الأولى وقبيل الإسلام، وخلال العصور الإسلامية بدء في تصنيعها من الزجاج الملون والشفاف وزخرف بزخارف هندسية ونباتية وزخرفت بكتابات إسلامية بخطوط مختلفة تحوي آيات قرآنية أو كتابات دينية منها لفظ الجلالة (اللـــــه) ومن أهم أماكن المشكاوات المساجد والجوامع .

الهـــــــون :-

الهون أداة منزلية أستخدمت لطحن الحبوب والأعشاب وصنع من مواد مختلفة برونز أو حديد أو خشب أو من الأحجار وزود أيضاً بمطرقة من البرونز أو الخشب .

الماشــــــــة :-

أستعملت الماشة لمسك الفحم وصنعت من البرونز واستخدمت في المنازل والمصانع الصغيرة لحرق الفحم .

كرسي المصحف :-

ظهر في مصر صناعة كرسي المصحف أو مسند المصحف وهو مصنوع من الخشب وهو عبارة عن قطعتى خشب متقاطعة ومتداخلة تكون مكان علوي لوضع المصحف الشريف ثم الجزء السفلي والذي يمثل الأرجل وذلك لرفع المصحف عن الأرض ولتقريبه من القارئ الجالس أمامه وقد حٌلية أجزاؤه بزخارف إسلامية نباتية وهندسية .

العملة الإسلامية :-

كان لحاجة الدولة الإســـــــلامية للعملـــــة، كوحدة مالية يتداولها الأفــــراد في معاملاتهم التجارية للشــــراء والبيع، الأثر في سك عملة إسلامية تماثل العملة اليونانية الرومانية التي كانت مستخدمة في مصر قبل الفتح الإسلامي وقد حُليت بكتابات إسلامية عليها تاريخ السك واسم الحاكم في ذلك الوقت وكذلك القيمة المالية لها وصُنفت من البرونز والفضة والذهب  .
 

رأس الصفحة

الطب فى مصر الاسلامية
 

 أدوات الجراحة :-

أحرز العرب تقدمآ كبيرآ في العلم وخاصة في علوم الطب وأصبح علماء العرب في الطب أعلاما ورواداً للعالم الحديث يستنير بهم العالم أجمع وقد إستلزم عند ممارسة الطب أختراع أدوات طبية تخدم كافة الاغراض : إبر من البرونز لخياطة العمليات الجراحية وكذلك استلزم اختراع ضاغط اللسان للاستعمال عندالكشف علي الفم والحلق، كذلك استعمل الطبيب ملعقة كحت الأورام والملاقط الطبية وطاسة الخضه وهي أدوات تحاكي معظم الأدوات الطبية التي يستخدمها الأطباء في العصر الحديث .
 

رأس الصفحة