|
|||||||||
|
مكونات التجربة إطار عجلة
قرص دوار قف على
القرص
الدوار
وإمسك
العجلة بحيث
يكون محورها
في وضع أفقي
فتكون
العجلة في
وضع رأسي إجعل أحد الأشخاص يدفع العجلة بقوة عدة مرات لتدور العجلة بسرعة ولاحظ عند ميل العجلة إلي اليمين أو إلى اليسار أن هناك مقاومة تجعل جسمك يدور وأنت واقف على القـرص الدوار |
|
||||||||
|
التفســـــير و طبقاً لقانون بقاء كمية الحركة الزاوية 'و حيث أن العجلة والراكب والمنصة تشكل كلها نظاماً متكاملاًً فلا بد أن يقوم النظام بحركة تقاوم التغيير الذى حدث و ذلك عن
طريق دوران
المنصة فى
الإتجاه
المسموح
بالدوران
فيه و هو حول
المحور
الرأسى
نتيجة
المركبة
الرأسية
لكمية
الحركة
الزاوية
التى نشأت
لمقاومة
التغيير رغم أن مركز ثقلها قد مال مما يؤدى إلى ظهور إزدواج بسبب وزن النحلة مع رد الفعل عند نقطة الإرتكاز ولكن نتيجة هذا الإزدواج تميل النحلة مما يغير إتجاه كمية الحركة الزاوية فيقوم النظام بإكراه النحلة على حركة مخروطية بسرعة أقل من سرعة الدوران المغزلى بحيث ينتج متجه كمية الحركة الزاوية نتيجة هذه الحركة المخروطية يعادل التغير الذى حدث فى متجه كمية الحركة الزاوية (على أساس أن النحلة و الكرة الأرضية بما لهما من قوة جاذبية مشتركة تمثلان نظاماً متكاملاًً) يستخدم الجيروسكوب فى السفن والطائرات لتثبيت الإتجاه الأصلى للحركة كمرجع أثناء الحركة و يقوم الجسم بالدوران بحركة مغزلية سريعة و يكون إتجاة متجه كمية الحركة الزاوية هو الإتجاه المرجعى الأصلى فإذا مالت الطائرة أو السفينة فإن الجسم المغزلى لا يتأثـر و هكذا يمكن قياس فروق الإتجاهات وإستخدامها فى توجيه السفينة أو الطائرة بحيث يعرف القائد مسار الحركة بالنسبة للإتجاه الأصلى وموقعه على الخريطة تساعد
ظاهرة
الجيروسكوب
على إتزان
راكب
الدراجة أو
الموتوسيكل
لأنه إذا مال
الراكب
قليلاً فإنه
نتيجة دوران
العجل فإن
النظام
يعاون فى
إستعادة
التوازن
كلما كانت
سرعة دوران
العجل كبيرة
أما إذا
أبطأت
الدراجة أو
الموتوسيكل
فإن فرصة
الإنقلاب
تزيد التعـــليـق بمعنى أنه إذا كانت العجلة تدور فى عكس إتجاه عقارب الساعة فإن جسمك والمنصة يدوران فى إتجاه عقــارب الساعة و تفسير ذلك أن أى جســم يــدور لــه كميــة حركة زاوية تعتمد على سرعة الدوران وكتلة الجسم و توزيع هذه الكتلة وهى متجه متعامد على مستوى الدوران بمعنى أن كمية الحركة الزاوية اى عزم كمية الحركة له مقدار وإتجاه ويكون الإتجاه عمودياً على المستوى الذى يدور فيه الجسم وتكون العجلة وجسمك والمنصة نظاماً واحداً يخضع لقانون بقاء كمية الحركة الزاوية بمعنى أن أى تغيير فى كمية الحركة الزاوية من داخل النظام لابد أن يصاحبه تغيير مساوٍ ومعاكس بحيث تكون محصلة التغيير صفراً يمكن تغيير كمية الحركة الزاوية عن طريق تغيير إتجاه الدوران ولتحقيق ذلك فإنك تقوم بعزم إزدواج ويؤدى هذا الإزدواج إلى تغيير إتجاه الدوران عندئذ تقوم العجلة بعزم إزدواج مساوى فى المقدار ومضاد فى الإتجاه لك وعلى ذلك فعندما تلوى إتجاه دوران العجلة فإنها ترغمك على الدوران فى إتجاه معاكس و بمعنى آخر فإنه ينشأ لك كمية حركة زاوية بحيث تكون محصلة التغيير فى كمية الحركة الزاوية صفراً أى أن محصلة متجه كمية الحركة الزاوية الجديدة للعجلة ومتجه كمية الحركة الزاوية التى نشأت لديك تعود كما كانت مساوية مقداراً وإتجاهاً لمتجة كمية الحركة الزاوية الأصلية تحقيقاً لمبدأ بقاء كمية الحركة الزاوية هذه
التجربة
أجريت أيضاً
فى الفضاء
الخارجى
وتحققت بنفس
النتيجة مع
الفارق بأنه
فى هذه
الحالة فإن
الحركة
ستكون حرة
وتكون
الحركة
المخروطية
حول محور
مائل وليست
حول محور
رأسى كما فى
التجربة
السابقة
مكونات التجربة
خطوات التجربة ويعتبر نقل الحركة الدورانية عن طريق التروس عملية أساسية فى كافة المعدات التى تعتمد على الدوران بدءاً بالساقية إلى السيارة . ويلاحظ أن الترس الصغير إذا كان فيه مثلاً 10 أسنان والترس الكبير فيه 50 سنا فإن نسبة التروس هى 5 إلى 1 ومعنى ذلك أن الترس الصغير يدور 5 مرات لكل دورة من الترس الكبير فإذا بذلنا جهداً لإدارة الترس الصغير فإن الترس الكبير ينتج منه عزم يساوى 5 مرات قدر العزم المبذول على الترس الصغير أى أنه حدث تضاعف للعزم قدره 5 مرات وبذلك يكـون الكسـب الميكانيكى هو 5 وكذلك إذا بذلنا الجهد لإدارة الترس الكبير فإن الكسب الميكانيكى هو الخمس أى أن العزم المبذول على الترس الكبير ينقل إلى الترس الصغير عزماً يساوى خمس العزم المبذول على الترس الكبير ولكن عدد مرات الدوران تصبح 5 مرات أى أن الترس الصغير يدور أسرع من الترس الكبير 5 مرات ومن هذا نستنتج أنه إذا كان لدينا حمل يحتاج إلى عزم كبير والسرعة غير مهمة فإننا نحتاج إلى تكبير العزم ، فنبذل العزم على ترس صغير ليحرك ترسا كبيراً قادراً على إنتاج العزم المطلوب أما إذا كان المطلوب هو زيادة السرعة فإننا نبذل العزم على ترس يحرك ترسا أصغر بسرعة كبيرة ولكن ينتج عزماً أقل وهـذا بالضبط ما يحدث فى السيارة فعند البداية تحتاج السيارة إلى عزم كبير ولذا نحرك ترساً صغيراً يسبب دوران ترس أكبر قادر على بذل العزم المطلوب أما إذا تحركت السيارة ولم تعد فى حاجة إلى عزم كبير للدوران وأصبح المطلوب فقط مقاومة الإحتكاك والإنطلاق بسرعة فإننا نبذل الجهد على تـرس يقوم بدوره بتحريك ترس أصغر ينتج عزماً أقل ولكن يدور أسرع كذلك
تستخدم
التروس فى
تغيير إتجاه
الحركة وكما
نرى فإن كل
ترسين
معشقين
يدوران فى
عكس أما فى الحركة الدورانية فتلاحظ أن الترسين معشقين ولذلك فإن قوة تأثير الأول على الثانى عند نقطة التعشيق لابد أن تساوى فى المقدار قوة تأثير الثانى على الأول عند نقطة التعشيق ، عملاً بقانون نيوتن الثالث كل فعل له رد فعل مساو فى المقدار ومضاد فى الإتجاه . ولذلك فإن عزم الإزدواج على الترس الأول هو حاصل ضرب قوة التأثير عند نقطة التعشيق فى نصف قطر الترس الأول وعزم الإزدواج على الترس الثانى هو حاصل ضرب قوة التأثير عند نقطة التعشيق فى نصف قطر الترس الثانى ولأن قوة التأثير متساوية فإن نسبة قيمة عزم إزدواج الترس الأول إلى قيمة عزم إزدواج الترس الثانى كنسبة نصف قطر الترس الأول إلى نصف قطر الترس الثانى ، وهى تساوى نسبة عدد أسنان الترس الأول إلى عدد أسنان الترس الثانى لأن عدد الأسنان يساوى محيط الدائرة مقسوماً علـى عرض تجويف السنة وهو متساو للترسين حتى يمكنهما التعشيق فيما بينهما . فإذا
بذلنا عزم
إزدواج على
الترس
الصغير فإنه
يتم تكبيره 5
مرات على
الترس
الكبير ،
بحيث يستطيع
هذا الترس
إدارة حمل
يصعب إدارته
بالترس
الصغير
والعكس إذا
بذلنا عزم
إزدواج على
الترس
الكبير فإن
عزم
الإزدواج
الناتج على
الترس
الصغير هو
خمس العزم
المبذول
ولكن الترس
الصغير فى هذه الحالة يدور
بسرعة تبلغ 5 مرات سرعة الترس الكبير .
خطوات التجربة أ- إمسك
بالمقبض
الموجود سوف
تلاحظ قراءة
علىالشاشة
تدل على قوة قبضة
اليد . |
|||||||||