|
الجديد فى
العلاج
|
||
|
|
||
|
هذا المرض ينتج عن نقص فى ﺇفراز هرمون اﻹنسولين فتبدأ أعراضه......بزيادة معدل التبول...وكمية البول، وكذلك الشعور الدائم بالعطش واللهفة على الماء...وتزداد الأعراض حدة عندما يستيقظ المريض من النوم لدخول الحمام عدة مرات، كما لايستطيع الصبر أو التحكم فى البول...حتى فى السفر!
وقد تكون الأعراض عبارة عن
هزال فى الجسم!ومشكلات فى الجلد! والمعروف أن الكلى فى الانسان تستطيع حجز
السكر فى الدم حتى مستوى180ملجم%،فاذا زاد مستوى السكر فى الدم عن هذا
الحد(180ملجم%) والذى يسمى عتبة الكلية kidney threshold يتسرب الى
البول..ومن هنا تبدأ الأعراض بالبول السكرى. |
||
|
يشخص مرض السكر من عينة
للبول.. وعينة للدم وعادة ما يرتفع النسبة
أكثرمن180ملجم(الطبيعى80-120ملجم%) |
||
|
وتفسير ذلك أن السكر يدخل
خلايا الجسم على جناح الأنسولين فاذا نقص الأنسولين..زاد السكر فى
الدم..وبقيت الخلايا محرومة منه..فتحدث اﻹغماءة رغم زيادة السكرDiabetic
coma !
ولا يتوقف تاثير السكر المرتفع على الأوعية الدموية والأعصاب..بل على
الأعضاء المختلفة فالكلى تتاثر والكبد والقلب والأطراف وقوة اﻹبصار وحتى
الأسنان تضعف وتتساقط! |
||
|
المراجع القديمة تقسم السكر على نوعين: الأول: يعتمد على الأنسولين Insulin dependent diabetes IDD . وغالبا ما يحدث فى صغارالسن..حيث يكون النقص فى تخزين الأنسولين أو تدمر البنكرياس(خلايا بيتا Beta cells) وهذا النوع يعالج بحقن الأنسولين من الخارج..وكان الأنسولين المستعمل:أولا يحضر من الخنازير.. وبعدها أصبح يحضر من البقر، وبظهور الهندسة الوراثية..أصبح الانسولين يحضر من البكتريا باستخدام خلايا أنسولين بشرية.
العجيب أننا نبدأ العلاج بحقن
الأنسولين اذا زاد مستوى سكر الدم عن 300ملجم%.. وهذا ما ثبت خطاه..حيث ظهرت مشكلة كبرى المناعة ضد الأنسولين والتى تسمى Insulin resistance- ومعروف أن الأنسولين (بروتين) وهوبالطبع بروتين غريب عن الجسم،ولهذا تقوم الأجسام بتصنيع أجسام مضادة للأنسولين..تؤدى مع الأيام الى عدم فاعلية الأنسولين اﻹضافى،وتعود نسبة سكرالدم الى الارتفاع..وهذا ما وجدناه مع مئات البشر الذين يعالجون بحقن الأنسولين !! فما الحل؟ |
||
|
الثانى :NIDD) NON INSULIN DEPENDENT D). وهذا السكر قد ينشأ عن السمنة؟ أوالحمل؟ أو المشكلات النفسية وهؤلاء المرضى يعالجون بمشتقات السلفونيل يوريا.. التى تحث البنكرياس على ﺇفراز الأنسولين- أو مواد أخرى تمنع أو تقلل امتصاص السكرمن الأمعاء.والعجيب أيضا.. أن بعض هؤلاء المرضى يتعاطون الأدوية لعدة سنوات؟ دون ﺇجراء تحاليل السكرفى؟ وربما تحسنت الحالة أوساءت وهم لا يدرون؟ ومعروف أن الدواء يفقد تاثيره فى الجسم بطول الاستعمالtolerance ويحتاج الجسم دائما الى البديل. |
||
|
وقد اكتشفنا بتوفيق الله – عدة نقاط تساعد فى مشكلة مرض السكر
وقد ثبت أن بعض النباتات لها القدرة على احداث توازن هرمونى فى الجسم ليس فقط لعلاج السكر..بل لعلاج الضغط المرتفع واضطرابات الدورة الشهرية عند السيدات ..بل وعلاج مشكلات الكلى والتبول- وهذه النباتات الهرمونية مثل البصل والحلبة والبردقوش والزعتر والمريمية والشمر. ويكفى للمريض كوب واحد من الحلبة والبردقوش مثلا..(مثل الشاى الكشرى) كل يوم لضبط الهرمونات وكذلك توجد أبحاث جديدة على نبات بلسم الكمثرى الذى يسرع بخفض السكر فى الدم وكذلك البرسيم الحجازى.
العجيب أن الناس يبدأ فى تحليل السكر بعد الأكل مباشرة وهذا خطأ فادح، فسوف يجد ارتفاعا كاذبا فى السكر- ولهذا لابد من مرور ساعتين أوأكثر بعد الأكل للتأكد من النسبة الصحيحة. بعد كل هذه الاكتشافات-بتوفيق الله- وجدنا نتائج هائلة.. وقد استطعنا تحويل بعض الأطفال الصغار..الذين يعالجون بحقن الأنسولين4مرات يوميا غير تحاليل الدم 3مرات يوميا(يعنى 7حقن فى اليوم)تدريجيا...الى النظم الغذائية المتكاملة.
|
||
1- تحليل كمية هرمون
الأنسولين (ناضج أم غيرناضج). |
||
ومعرفة سبب السكر بالتحاليل
الدقيقة .. توفر تكاليف العلاج ...
* العناية بأقدام مريض السكر من أهم خطوات العلاج والا تحولت الى غرغرينا ولذلك يجب :
ولكن ممنوع التلبينة لمريض
السكر(مطحون الشعير) وكذلك ممنوع زيت حبة البركة شربا ( يسبب قرحا فى
المعدة).
|
||