المصادر الإشعاعية في البيئة  
 

إن كلمة "الإشعاع " تعبر عن ظواهر متعددة في حياتنا تشمل الضوء المرئي و غير المرئي (الأشعة البنفسجية و تحت الحمراء ) إلى جانب الأشعة السينية و الجامية بالإضافة إلى موجات الراديو . كذلك تمثل النيوترونات والجسيمات المشحونة نوعا آخر من الأشعة.

وقد أمكن تصنيف الأشعة إلى نوعين : -

1. أشعة مؤينــة :

تتميز بأن لها قدرة علي تغيير الحالة المتعادلة لذرات الوسط الذي ينتقل من خلاله الإشعاع فتحولها إلى شحنات كهربية ( أيونات ) مما يؤدى إلى تغيير خواص الوسط .

 وهي ذات تردد يتراوح ما بين s1017إلى s1023هيرتز . وتصنف أشعة جاما وأشعة اكس والأشعة فوق البنفسجية ذات الطاقة العالية بأنها إشعاعات موجية مؤينة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  2. إشعاعات موجية غير مؤينة  :

تشمل باقي الطيف الكهرومغناطيسي  Electromagnetic spectrum الذي يمتد من موجات الضوء المرئي إلى موجات الراديو ، وهي ذات تردد أقل منsهرتز .

أما الجسيمات  المشحونة مثل جسيمات بيتا beta وألفا  alpha  فتصنف بأنها جسيمات نووية مؤينة .

-  ومن المعروف أن مصادر الإشعاعات المؤينة في البيئة تتضمن الطبيعية  منها وهي المصادر الموجودة بالقشرة الأرضية وتشمل سلسلتي اليورانيوم والثوريوم( s238U232Th series )  وتلك الصادرة من الفضاء الخارجي وهي  الأشعة الكونية  Cosmic radiation)   إلى جانب المصادر الموجودة بالهواء مثل غاز الرادون وله نظيران :

 

1-  رادون -  s(220Rn) 220الناتج من تحلل s224Ra أحد نواتج سلسلة الثوريوم s232Th .

2-  رادون -  s(222Rn) 222 والناتج من تحلل s226Ra أحد نواتج سلسلة اليورانيوم s238Uوتعتبر هذه المصادر مصادر  خارجية . أما المصادر الطبيعية الداخلية فهي موجودة بأجسامنا و تشمل كل من نظير البوتاسيوم s40Kونظير الكربون  s14C.

أما المصدر الآخر من الإشعاعات المؤينة فهو ناتج من نشاط الإنسان  man-made radiation فى استخداماته للنظائر المشعة بالصناعة والزراعة والأبحاث العلمية والطب إلى جانب ما ينتج منها من المخلفات ومن الحوادث النووية ودورة الوقود (التعدين ـ الإثراء ـ المعالجة للوقود ـ التحفظ علي المخلفات الإشعاعية ) .

- ومن المعروف أن المصادر الطبيعية فى البيئة تمثل الأشعة الكونية فيها وتلك المنبعثة من التربة والصخور والإشعاع فى جسم الإنسان %27 . أما غاز الرادون المشع فيمثل %55 . وتساهم المصادر المؤينة الناتجة من النشاط الإنسانى بحوالى %18 من الإشعاعات المؤينة

 

 
 

عودة إلى الفهرس