|
|
|||||
|
|
|||||
|
مقدمة : |
|
||||
|
|
|||||
|
- إنتاج النظائر المشعة للتطبيقات الطبية
والزراعية والصناعية . |
|
|
|||
|
|
|
||||
|
|
|||||
|
|
|||||
|
- المفاعل من نوع الحوض المفتوح المبرد والمهدأ
بالماء الخفيف وقدرته 22 ميجاوات .
- يتصل المفاعل بمبنى مستقل ( بيت النيوترونات الباردة ) من خلال نفق طويل يحتوى على الدليل النيوترونى - وعاء المفاعل الرئيسى الذى يحتوى على القلب قطره 4.5 م وارتفاعه 12 م . أما الوعاء المساعد الذى يحفظ به الوقود المستهلك فقطره 3.5 م وارتفاعه 8 م . وهما مصنوعان من الصلب غير القابل للصدئ لمقاومة التآكل من مياه التبريد . |
|
||||
|
- يحتوى قلب المفاعل على ثلاثين موضعاً
للوقود وتسهيلات الاختبارات الأخرى . وهو محاط بمدخنة من ألواح سبيكة الزركون
المقاومة للتآكل والتى ترتفع إلى مستوى عال فوق القلب . وهى مهمة فى توجيه
مياه التبريد لقلب المفاعل وحمايته فى حالة فقد مياه حوض المفاعل خلال أي
حادث . |
|||||
|
- وحدات الوقود النووية
مصنعة من اليورانيوم منخفض الإثراء ( 19.79 % يورانيوم 235 ) ومغلفة برقائق
من سبيكة الألومنيوم المقاومة للتآكل .
|
|
||||
|
|
|||||
|
|
|||||
|
أولاً : منظومة
التبريد
ا-التبريد
الأولى |
|||||
|
ب- تبريد الحوض |
|
||||
|
ج-
التبريد الثانوى |
|||||
|
ثانياً : منظومة إدارة النفايات : |
|||||
|
وهناك منظومة دقيقة لإدارة المخلفات المشعة السائلة الناتجة عن مختلف منظومات تشغيل المفاعل يشمل تصنيفها وجمعها والتخزين المؤقت لها . كذلك التسهيلات التى تكفى للتخزين فى حالة الحاجة إلى التصريف الكامل لمياه الوعاء الرئيسى والوعاء المساعد . وتسمح تسهيلاتالتخزين الواقعة فى الطابق السفلى من المفاعل بانحلال النفايات المشعة السائلة . كما أن هناك أحواض أخرى لتخزين الراتنجات المشعة المستهلكة و التى تستخدم فى تنقية مياه المفاعل . وتتميز هذه الخزانات بنظام الحائط المزدوج وهى مزودة بوسائل الاكتشاف الفورى لأي تسرب. |
|
||||
|
ويتم تخزين النفايات الناتجة من الخلايا الحارة ومن معامل الكيمياء
الإشعاعية فى خزانات خاصة.
|
|||||
|
ثالثاً : منظومة الإشراف والتحكم : |
|||||
|
كما تتيح هذه المنظومة التحكم فى قدرة المفاعل والعمليات المختلفة وكذلك أنشوطات الحرارة العالية والضغط العالى وإنزال قضبان التحكم . وتشمل هذه المنظومات:- إطلاق نظام الإنذار - التحكم فى المفاعل – توصيل واستدعاء البيانات إلى جانب تسجيل الوقائع و ضبط قدرة المفاعل .
رابعاً : منظومة حماية المفاعل:
|
|
||||
|
ولكل من هذه القنوات مجسات الاستشعار والدوائر الخاصة بها بما يمكن من الإيقاف الآمن لتشغيل المفاعل عند الحاجة . |
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
|
يشمل المفاعل تسهيلات متعددة للبحوث والتطوير وإنتاج النظائر المشعة فى مجالات متعددة : |
|||||
|
1. تطبيقات قنوات
النيترونات
2. إنتاج
النظائر |
|
||||
|
3.
إنتاج مصادر الكوبالت 60 المشع
4. علوم المواد
5. التحليل بالتنشيط الإشعاعى |
|||||
|
|
|||||
|
مصنع الوقود النووى الملحق بالمفاعل : يتم فى هذا المصنع إنتاج الوقود النووى
اللازم لتشغيل المفاعل . والمادة الأولية المستخدمة لإنتاج الوقود هي غاز
سادس فلوريد اليورانيومUF6 المثرى بنسبة 19.75 % وترد إلى المصنع فى
اسطوانات معدنية خاصة . ويتم تحويل الغاز إلى مسحوق ثانى أكسيد اليورانيوم
UO2 بعد معاملته بالنشادر والماء فى مفاعل كيميائى خاص . وتتبع ذلك عمليات
الترشيح والتجفيف ومعالجة حبيبات أكسيد اليورانيوم حرارياً . ثم يخلط بمسحوق
معدن الألومنيوم ويكبس تحت ضغط 4.5 طن / سم2 وتعبأ المكبوسات داخل أغلفة من
سبيكة الألومنيوم رقم 6061 ويتم إغلاقها بلحام دائرى كامل . |
|||||
|
- الأمان الاشعاعى النووى فى مصر: التسرب الإشعاعى قد يحدث إما من خارج مصر أو داخلها . التسرب الإشعاعى من الخارج : 1- تهريب المواد المشعة ( السيزيوم ) والمواد النووية ( اليورانيوم ) عبر المداخل البرية والبحرية للبلاد illicit trafficking of nuclear materials and radioactive sources . 2- السحابة الإشعاعية الناتجة من الحوادث النووية وتجارب الأسلحة النووية خارج البلاد . التسرب الإشعاعى من الداخل : 1- المخلفات الناتجة من استخدام النظائر المشعة فى المستشفيات والمصانع والمعامل وفى مجال الزراعة . 2- دفن النفايات النووية ومن أخطرها مادة البلوتونيوم وعمر النصف له 240 ألف سنة بالإضافة إلى عنصر اليود المشع والذى يترسب فى الغدة الدرقية وعنصر الاسترنشيوم والسيزيوم وهى تترسب فى العضلات والعظام لتسبب مرض السرطان . 3- نقل المواد المشعة والمواد النووية . 4- الحوادث الإشعاعية . ما هى الإجراءات الأمنية فى مصر ؟ أولاً : أنشئ عام 1984 مركز الأمان النووى والرقابة الإشعاعية وهو واحد من أربع مراكز داخل هيئة الطاقة الذرية ويقوم المركز بالمهام الآتية : 1- الرقابة على منشآت الهيئة من مفاعلات ومعجلات وكذلك الأنشطة النووية الخاصة بإصدار تراخيص للمواقع التى تتفاعل مع الإشعاع من حيث أماكن الإنشاء وطرق التشغيل والعاملين بها ( رقابة إشعاعية ) . 2- عمليات التكهين لأى منشأة أو معدات انتهى عمرها الافتراضى . 3- الإشراف على مقبرة النفايات المشعة فى إنشاص التى تخص جميع النفايات الناتجة من الداخل مثل مخلفات المستشفيات والمصانع والبترول ومعامل التحاليل . 4- وضع خطة للطوارئ الإشعاعية من خلال الشبكة القومية للرصد الإشعاعى وقد أنشئت عام 1990 وتضم 84 محطة للرصد الإشعاعى على مستوى الجمهورية . توجد منها 21 محطة فى سيناء موزعة فى كل من رفح والكانتولا والعوجة وطابا ونويبع وشرم الشيخ . وهذه المحطات تعمل على مدى 24 ساعة فى اليوم وتقوم برصد التلوث الإشعاعى فى الهواء أو المياه أو الآبار الجوفية على عمق 2000 متر تحت الأرض . وهذه المحطات ترتبط بالمركز من خلال غرفة التحكم لتسجيل القياسات ومتابعتها كل 15 دقيقة . ومهمة هذه المحطة قياس المستويات الإشعاعية وذلك لرصد أى زيادة فى هذه المستويات عن الخلفية الإشعاعية وتحديد مكانها ليتم التفاعل معها بالإجراءات الوقائية اللازمة وهى : أ- تحرك السيارات المجهزة بمعامل متنقلة إلى المكان الذى تم تحديده لأخذ عينات من التربة والمياه والنبات الموجودة فى المكان لإجراء التحاليل وقياسات المستوى الإشعاعى . ب- فى حالة ثبوت أى تسرب إشعاعى خارج حدود الأمان يتم تطبيق الإجراءات الوقائية وهى : منع الإقتراب من مصدر الإشعاع والامتناع عن أكل أية ثمار توجد بالقرب منه فضلاً عن إخطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمعاونة فى معالجة الأماكن إذا كانت الامكانيات المحلية غير كافية . ثانياً : تم فى عام 2004 تأمين بوابات مصر البرية الشرقية والغربية ( رفح ، طابا ، السلوم ، العوجة ) ضد أى تسرب إشعاعى خارجى وذلك بتركيب أجهزة الرصد الإشعاعى على هذه البوابات . ثالثاً : التوعية بخواص الإشعاعات النووية ووسائل التعامل معها والوقاية من أضرارها حيث تكمن خطورتها على الجمهور فى إنها غير مرئبة وذلك عن طريق وسائل الإعلام والدورات التدريبية لرفع مستوى الثقافة النووية وتنمية القدرات لمواجهة مخاطر الاستخدام الخاطئ للمصادر المشعة أو التسرب الإشعاعى . رابعاً : البحث أو استخدام وسائل بديلة لدفن النفايات للتخلص منها أهمها : 1- الوسيلة الأولى جاءت من اللجنة القومية الفرنسية للمواد المشعة بإقتراح تحميل النفايات على صواريخ وإرسالها إلى كواكب المجموعة الشمسية الأخرى مما يقى كوكب الأرض من الأخطار الناجمة فى حالة حدوث زلازل . 2- الوسيلة الثانية جاءت من بريطانيا بإقتراح تصميم مفاعل نووى يقوم بحرق النفايات والتخلص منها بتحويلها إلى عناصر أخرى غير إشعاعية .
|
|||||