قرص الألـــوان
( تجربة بمركز سوزان مبارك الاستكشافي للعلوم )

 

 

إلى فهرس موسوعة الضوء
 

قرص الألوان :
 

 فى هذه التجربة نستخدم قـرصا دائريا مـقســـما الى قطاعات مـلونة ( شكل 55 ) . والقرص قـابل للـدوران بســرعة عاليـة حـول محـور مركـزى .

أنـظر إلى الـقرص وشـاهـد الـوان القـطاعات المـختلـفة عليــــه تم إضـغط على مفـتاح التشغيل يبـدأ القـرص فى الـدوران لاحـظ أنه عـند بـداية دوران الـقرص يمكن للعين تمييز الألـوان ثم إذا زادت ســرعة دوران الـقرص إلى حـد معين فإن العين ترى الـقرص أيضا .

وتفسير ذلك أنه عـندما يكــون الـقرص ســـاكنـا تتـكون له صـــورة على الشــــبكيــة و تثير الألــوان الـمخـتلفة الـمخـاريـط الحـساسـة لكل لـون و تنتـقل هـذه الإشــارات إلى الـمخ الـذى يـحس باللـون. وعـندما يتـحرك الـقرص بســرعة منخـفضـة بـحيث يكـون زمن بـقاء الصــورة على الشـــبكـية أكـبر من الـزمن اللازم لإنتـقال الصـــورة إلى الـمخ و تفســيرها فـإن العـين مازالـت تـميز الألــوان الـمتتابعة على الشــبكية .

وإذا زادت ســرعة الـقرص بـحيث يـكون زمن بقاء الصــورة على الشــبكية أقـل من الـزمن اللازم لإنتـقال الصـورة إلى الـمـخ فـإن الخلايا المخروطية ســوف تتأثر بـمحـصلة مـزج الألـوان  المـتعاقبـة ( الناتجة عن الخـلط بالإضـافة ) على كل نقطة من نقاط الشــبكيـة و هـذا يثير الإحســاس باللــون الأبيـض .

أعلى الصفحة


خلط الألوان بالطرح :

لا تســـتخدم عجـلة الألــوان الســـابقة عـند خلـط الصـبغات أو الـدهانات Paintings فإذا خلطنـا دهـانا أزرق مـع آخــر أصـــفر فلا ينتج عن ذلك اللــون الأبيــض كما هـو متـوقع لو طبقنا نظـريـة الجمـع الســـابقة لكن فى هــذه الحــالة ينتج كما نـعرف اللــون الأخضــر. فى عمليــة خلـط البـويات و الـدهانات تطبق عمليــة الطـرح. و لكى نفهم ذلك لابد أن نعـرف أن البـوية أو الـدهـان يحـتوى على حبيبات ملـونة صلبـة دقـيــقة  Pigmentsهــذه الحبـيـبات تمــتص أطــوال مـوجيـــة مـعينــة من الضــوء الأبيــض الســاقط عليـها و تـعكـس البــاقى و هـذا الامتـصاص أو الانعكاس لا يكــون حــادا فى منطــقة ضـيقة من الطــول المــوجى بمـعنى أن البـوية الـصـفــراء تمتـص كل البنفـســـجى و الأزرق تـقريـبا و تعكس الضــوء الأصفــــر و جـزءا من الأخــضر و الأحـمــر و أكـبر إنعكاس لـها بكــون عـند الطــول المــوجى الأصـــفر. فى نـفس الـــوقـت البــوية الـزرقاء تمتص كل الأحمــر و الأصـــفر تقـريبا و تعكس الأزرق و مـعه بـعض الأخــضر و البنـفــسجى و لمـا كان كل نـوع من هــذه الحـبيــبات يمتص و يعـكس دون التـأثر بـوجــود الآخــر ســنجد أن مـا يتـبقى من هــذا الخلـيط من الضــوء الأبيض دون امتـصاص هــو اللــون الأخــضر. و لذلك يـبدو هــذا الخـليـط أخــضر اللـــون .

أعلى الصفحة


قرص بنهام :

الجهاز المستخدم فى هذه التجربة عبارة عن قرص دائرى قابل للدوران  نصـفه أســود و النصف الآخر أبيض مرسوم عليه باللون الأسود مجموعات من الأقواس الدائرية على أقـطار مختلفة ( شكل 55 ) . عندما يدور القرص بســـرعة عاليــة  ترى العين مجموعة من الحلقات الملونة.

وتفسير ذلك هو أن  شبكية العين تحتوى على خلايا حساسة للألوان تسمى الخلايا المخروطية وهى ثلاثة مجموعات حساسية كل مجموع منها أكبر لأحد 

الألوان الإبتدائية : الأحمر والأخضر والأزرق و لكنها تختلف فيما بينها فى أمرين :

الأول : الفترة الزمنية الكامنة وهى الفترة الزمنية اللازمة لإرسال النبضة العصبية إلى الـمخ. 
والثانى : زمن إستـبقاء الصورة وهو بقاء الإحساس باللون بعد انقطاع سقوط  الأشعة على العين . وعندما تتعرض العين لنبضات مترددة من اللون الأبيض والأسود فإنه نظراً لاختلاف الفترة الزمنية الكامنة للألــوان المختلفة وكذلك اختلاف زمن الاســتـبقاء تحدث حالة عدم إتزان ، ويفسر هذا إلى حد كبير رؤية الألوان وتختلف الألوان حسب البعد عن مركز القرص والسبب فى ذلك اختلاف سرعة تعاقب الأبيض والأسود على الأبعاد الـمخـتلفة من المركز


أعلى الصفحة