|
مقدمة :
|
||
|
|
||
|
الزاوية الحرجة :
|
||
|
||
|
إلى نفس
الوسط الساقط منه بحيث تكون زاوية الانعكاس تساوى زاوية السقوط ، و تسمى هذه
الظاهرة بالانعكاس الكلى . و
تحدث ظاهرة الانعكاس الكلى فقط عند انتقال الضوء من الوسط الأكبر فى معامل الانكسار
إلى الوسط الأقل فى معامل الانكسار و لا تحدث فى الحالة العكسية . و تعتمد قيمة
الزاوية الحرجة لوسط ما على معامل انكسار كل من وسطى السقوط و الانكسار و هى تساوى
: |
||
|
و
عندما يكون وسط الانكسار
n2 و
هو الوسط الأقل فى معامل الانكسار هو الهواء فإن
الزاوية الحرجة تساوى |
||
|
تعتبر الألياف الضوئية من أحد التطبيقات الهامة لظاهرة الانعكاس الكلى حيث تقوم "ليفة" فى سمك شعرة الرأس من الزجاج أو البلاستك بنقل الضوء من مكان إلى آخـر و تسمى الليفة الضوئية Optical Fiber و تتكون الليفة الضوئية ( شكل 30) من قلب core اسطوانى و هو الذى يحمل الضوء مغلف بغلاف cladding على شكل اسطوانة متحدة المحور مع القلب و يصنع القلب من الزجاج أو البلاستك ذو معامل انكسار أكبر من معامل انكسار مادة الغلاف التى تكون عادة أيضا من نوع آخر من الزجاج أو البلاستك. و بذلك فإن الضوء الذى يدخل من أحد طرفى الليفة الضوئية بحيث يسقط على السطح الفاصل بين قلب الليفة والغلاف بزاوية أكبر من الزاوية الحرجة ينعكس انعكاسا كليا ويرتد إلى القلب مرة أخرى و يسقط على السطح الفاصل فى نقطة أخرى بزاوية أكبر من الزاوية الحرجة .
|
||
|
||
|
وعادة يوضع عدد كبير من الألياف الضوئية مع بعضها لتكون حزمة مرنة ( كابل ) . و تستخدم كابلات الألياف الضوئية فى مجال الاتصالات حيث يحمل الضوء المعلومات خلال الألياف الضوئية تماما كما يحملها التيار الكهربى خلال الأسلاك مع مميزات هامة للألياف الضوئية منها أن الضوء المحمول لا يتأثر بتداخلات المجالات الكهربية بالإضافة إلى السعة العالية لنقل المعلومات . فشعاع الليزر الذى ينتقل فى ليفة ضوئية واحدة يمكنه نقل بضعة عشرات من المكالمات التلفونية وبضعة برامج تلفزيونيــة فى وقت واحد . ولقد لاقت تطبيقات الألياف الضوئية فى مجال الطب نجاحا منقطع النظير وعلى سبيل المثال فى مجال المناظير التى تستخدم فى التشخيص لأمراض الرئة والمعدة والأمعاء وغيرها و كذلك فى مجال الجراحة لمعظم أعضاء الجسم و التى أصبحت تتم بفتحات صغيرة للغاية . وهناك مجالات كثيرة أخرى تستخدم فيها الألياف الضوئية علمية كانت أو تطبيقية . |
||
|
فى كثير من الآلات البصرية مثل البيروسكوب و التليسكوب يستخدم منشور ثلاثى فى وضع تستغل فيه ظاهرة الانعكاس الكلى لتغيير مسار الضوء بمقدار 90° أو 180° . و المعروف أن معامل انكسار الزجاج 1.5 و معامل انكسار الهواء 1 و بذلك تكون الزاوية الحرجة من الزجاج إلى الهواء 42 درجة . شكل (31) يوضح مسار شعاع ضوئى يسقط على منشور ثلاثى 90 ° ، 45 ° ، 45 ° من زجاج معامل انكسار مادته 1.5 . يسقط الضوء عموديا على أحد الأوجه المجاورة للقائمة فيمردون أن يعانى انكسارا ليسقط بزاوية 45 درجة مع العمود على الوجه المقابل للقائمة . و هذه الزاوية أكبر من الزاوية الحرجة زجاج / هواء فيعانى الشعاع انعكاسا كليا و يرتد بزاوية انعكاس 45 درجة مع العمود و يسقط عموديا على الوجه الآخر المجاور للقائمة و يخرج إلى الهواء دون أن يعانى انكسارا على هذا الوجه . و بذلك يكون مسار الضوء قد تغير بمقدار 90 درجة . أما الشكل (b) فيوضح كيفية استخدام المنشور العاكس لتغيير مسار الضوء بمقدار 180 درجة حيث يحدث الانعكاس الكلى مرتين فى هذه الحالة . |
||
|
||
|
و باستخدام مرآتين يمكن تغيير مسار الشعاع بمقدار 180 درجة. ولكن قد يفضل المنشور على المرآة حيث يكون الانعكاس فى المنشور كليا بمعنى أن 100% من الأشعة الساقطة تنعكس بينما يصعب الحصول على مرآة تعكس 100% من الأشعة الساقطة عليها . بالإضافة إلى أن هناك بعض العوامل التى قد تؤثر على السطح العاكس و تقل كفاءته مع مرور الزمن و لا يحدث هذا فى المنشور. |
||