الضـــــوء والبـــصريــــات

 

إلى فهرس موسوعة الضوء

الضوء:

تطلق كلمة الضوء على ذلك الجزء من الموجات الكهرومغناطيسية الذى يثير الإحساس بالرؤية فى عين الإنسان. و بلغة الأطوال الموجية فإن الموجات الكهرومغناطيسية تمتد على مدى واسع جدًا وهو ما يسمى بالطيف الكهرومغناطيسى ويبدأ من أشعة جاما ذات الطول الموجى 3×10-17متر إلى موجات الراديو الطويلة التى تقاس بالكيلومتر . ومن هذا الطيف الكهرومغناطيسى فإن الأطوال الموجية التى تراها عين الإنسان تمتد عبر شريط ضيق جدًا منه يقع بين حوالى 7 × 10-7 متر للون الأحمر و 4 × 10-7 متر للون البنفسجى. و المناطق الطيفية المجاورة لهذا الشريط  يطلق عليها أيضا فى العادة ضوء و هى منطقة الأشعة تحت الحمراء المجاورة للمنطقة الحمراء و منطقة الأشعة فوق البنفسجية المجاورة للمنطقة البنفسجية على الجانب الآخر.

و تعتبر سرعة الضوء فى الفراغ من الثوابت الفيزيائية الأساسية و القيمة المقبولة لها حالياً هى 299792458 متر/ ثانية ( حوالى 299.792 ألف كيلومتر/ ثانية أى حوالى  186.282 ألف ميل/ ثانية ) .

 

البـصـريــات : 

 البصريات هو العلم الذى يختص بأصل و انتشار الضوء و التغيرات التى تحدث له و التى يسببها و كذلك الظواهر المرتبطة به .

وهناك فرعان أساسيان للبصريات هما:

البصريات الهندســية : وهى التى ترتبط بالأساسيات التى تحكم خصائص تكوين الصور بالعدسات و المرايا وتتعرف على مسار الضوء فى الأجهزة البصرية بصفة عامة و كذلك تكوين الظلال . 

البصريات الطبيعية :  تختص بطبيعة و خصائص الضوء نفسه .

 

والواقع أن كلمة بصريات كانت تستخدم فى بادىء الأمر فيما يختص بالعين و الرؤية ولكن بعد تطوير العدسات والأجهزة الأخرى كأدوات مساعدة للرؤية و التى أطلق عليها الأجهزة البصرية فقد اتسع معنى كلمة بصريات ليغطى جميع التطبيقات الخاصة بالضوء حتى و لو كان المتلقى النهائى ليس العين و لكن أى كاشف فيزيائى  مثل الألواح الفوتوغرافية و الكاميرا التلفزيونية و غيرها .

وفى القرن العشرين تم تطبيق طرق بصرية على مناطق فى الطيف الكهرومغناطيسى خارج المنطقة المنظورة مثل منطقة الأشعة تحت الحمراء و منطقة الموجات الميكرومترية ولذلك  أدخلت هذه المناطق تحت المجال العام للبصريات