الحياة الاجتماعية فى مصر الحديثة والمعاصرة
 


 

خلال هذه العصور الحديثة والمعاصرة شهدت مصر تقلبات اجتماعية عنيفة وتبدلت وتغيرات الأنماط الاجتماعية فى مصر .

فنجد خلال العصر الحديث إن مصر بها طبقتين منفصلتين ، الأولى حاكمة مستبدة من الوالى وأعوانه ثم الجيش العثمانى ثم المماليك وأعوانه شكلوا الطبقة العليا فى المجتمع المصرى طبقة حاكمة ثرية ، وترى هذا جليا فى مستوى معيشتهم ومساكنهم وملابسهم . وطبقة عامة أكثرية تمثل حوالى 96% مطحونة منهوكة يآكل الفقر والعوذ فى هيكلها إلا القليل القادر منها مثل كبار التجار والعلماء .

واستمر هذا الحال أيضا فى حكم محمد على وحتى أخر ملوك الآسرة العلوية الملك فاروق الأول ومما زاد من هذا الضعف والهوان ظهور طبقة الإقطاع الذين كانوا يملكون أكثر من 95% من الأراضى الزراعية ، فالفلاح عامل أجير يقتات يوم بيوم لا مستقبل له والصانع كذلك وكافه أنواع الصناعات والمهن وأصبح يعيش تحت خط الفقر معظم كافة الشعب المصرى فنجد أن الطبقة الأولى تسكن سرايات وبجوارها بيوت صغيرة فقيرة بسيطة بين تلك وتلك فجوة رهيبة من الخلل الاجتماعى .

أعلى الصفحة

 

 حتى كانت ثورة يوليو 52 المجيدة وكان من ضمن أهداف الثورة إقامة العدل الاجتماعى فتم توزيع الأراضى على الزراع بقانون الإصلاح الزراعى ومنح مجانية التعليم فى كل مستوياته حتي الجامعة لكل مصرى ومصرية ، تحسين مستوى المعيشة لكل مصرى على أرض مصر ، ووضع نظام التأمين الاجتماعى والمعاشات لمعظم المصريين ، إلى جانب الغاء الإقطاع وأزالت الفوارق الاجتماعية وإلغاء الألقاب . ساعد كل هذا على إذابة الكثير بين الطبقتين ونجد الآن أن أبناء الشعب المصرى طبقا للقانون متساويين فى الحقوق والواجبات وأصبح من أبناء الشعب الوزراء والعلماء ورجال الأعمال وأصبح المجتمع المصرى مجتمع مفتوح للكل حق الحياة والسعى فيها وكل حسب إجتهادة وعمله .

 وأصبح حق الرجل هو نفس حق المرآة فى العمل والحقوق والوجبات فنجد الآن الوزيرة والطبيبة والمهندسة جنب بجنب الرجل مع فتح العديد من مراكز رعاية الأسرة طبيا واجتماعيا ورياضا وإنشاء العديد من مراكز الشباب للممارسة الرياضات المختلفة .


أعلى الصفحة
 

 ومع إنشاء التليفزيون المصرى حرصت الدولة على إعطاء الأسرة الاهتمام الأكبر عن طريق بث البرامج المعدة لخدمة الأسر والشباب للتوعية وخلق جيل جديد على درجة كبيرة من التوعية وخلق جيل جديد على درجة كبيرة من الوعى والتحضر وإلى جانب هذا لا تدخر الدولة جهد فى توفير سبل التحضر سواء بإنشاء المدن والطرق والمساكن والمواصلات بأنواعها والاهتمام الشديد بالخدمة الأساسية للمواطنين لخلق جيل صالح يعمل لصالح بلاده.

 

 

   

أعلى الصفحة

 

عودة إلى الفهرس                                                                 Back to index