التعليم والحركة العلمية فى مصر الحديثة والمعاصرة
 


 

كان خلال العصر الحديث فى مصر ومنذ عام 1517 م حتى تولى محمد على الحكم فى مصر ، كان التعليم قاصراً على العلوم الإسلامية خاصة فى الأزهر والكتاتيب ولم يكن هناك أدنى اهتمام بالتعليم كسياسة دولة ، لآن من مصلحة المحتل العثماني أن يعيش الشعب فى جهل دائم مما يسهل حكمه وكانت الحركة العلمية فردية ونادرة . حتى دخول الحملة الفرنسية ودخول المطبعة مصر حيث جلبت الحملة منها مطبعة فرنسية وأخرى عربية ومع وصول علماء الحملة وعملها فى مصر ثلاث سنوات فتحت العيون المصرية على نور العلم والحضارة وبدأ فى مصر أول خطوات التنوير وزاد من رتم هذه الحركة تولى محمد على الحكم وإنشاؤه العديد من المدارس سواء العسكرية أو المدنية مثل مدرسة المهندسخانة وأخرى للطب …. ألخ مع إرسال العديد من البعثات العلمية للخارج للحصول على شهادات فى كافة فروع العلم مما أوجد العديد من رواد الحركة العلمية والعملية فى مصر فى الطب والصيدلة والهندسة والزراعة وبدء عصر النهضة الحديثة فى مصر ، وكذلك نجد أنه بدء فى إنشاء المدارس الابتدائية وأخرى لتعليم البنات مثل مدرسة السنية إلى جانب المدارس الأهلية الخاصة إلى جانب الكتاتيب فى القرى والنجوع ، بدأ فى مصر الاهتمام من الإنسان المصرى بالعلم والتعليم وأصبح المتعلم ذو مكانة عالية ومقام رفيع وحرص معظم المصريين على تعليم أبنائهم على اعتبار أن هذا هو الطريق الوحيد لتحسين أوضاعهم الاجتماعية بل والاقتصادية .

أعلى الصفحة

ومع دخول مصر القرن العشرين بدأ فى إنشاء الجامعات وكانت أول جامعة هى الجامعة الأهلية ( القاهرة الآن) .

وكان ذلك عام 1914 تم توالى إنشاء الجامعات المصرية مثل عين شمس والإسكندرية وأصبحت بمصر الآن 17 جامعة إلى جانب الكليات والمعاهد العسكرية والأزهرية والفنية وأصبح طلاب العلم الآن بالمدارس والجامعات سنوياً ما يقرب من 17 سبعة عشر مليون طالب وطالبة .

 

 كذلك اهتمت الثورة بإنشاء الآلاف من المدارس مع مجانية التعليم فى كل مراحله ساعد خلال خمسون عام هى عمر الثورة إلى تخريج الملايين من المعلمين وخرج منهم علماء إجلاء ، اعتلوا مكانة عالمية مثل د. فاروق الباز ـ د. أحمد زويل ـ د . مجدى يعقوب وغيرهم مما يدل على ما وصلت إليه مصر من مكانة علمية وتقوم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالى بالعمل على تطوير التعليم بالمدارس والمعاهد والجامعات بإدخال التطوير التكنولوجى باستخدام كافة الوسائل الحديثة من كمبيوتر وغيرها لمسايرة التطور السريع والمتلاحق فى كافة العلوم مع الاهتمام بإرسال البعثات العلمية الخارجية وتبادل المعلومات مع المراكز العلمية واستخدام النت .


 

أعلى الصفحة


وإلى جانب جهود الحكومة فى مجال التعليم ، أعطت الفرصة لانطلاق التعليم الخاص ، فإنشاء الآن بمصر المئات من الجامعات والمعاهد والمدارس الخاصة والمتخصصة تضاهى أحدث جامعات العالم ، فأصبح التعليم الآن كهواء واحتلت مصر بعلمائها وأساتذتها وطلابها مكانة عالمية الآن .

هذا إلى جانب إنشاء العديد من المراكز الثقافية والعلمية بمصر تتيح فرصة للمصريين بتلقى مستوى رفيع من التعليم وأخر مثال لذلك الجامعة المصرية الألمانية التى تم إنشاؤها.

 

أعلى الصفحة

 

عودة إلى الفهرس                                                                 Back to index