|
الحياة الاقتصادية فى مصر
الحديثة والمعاصرة
|
|||
|
تذبذبت الحياة الاقتصادية وأهتز بشدة النمو الأقتصادى فى مصر خلال تلك الفترة ففى عصر مصر الحديث نجد أن الاقتصاد المصرى كان يعيش أسوء أحواله لوقوع مصر تحت الاحتلال العثمانى ولاهتمام الولاة والجيش والمماليك وجامعى الضرائب من الهاب ظهور المصريين بالضرائب دون العمل منهم على النهوض باقتصاد المصرى وإنشاء موارد لزيادة الدخل لمصر وزاد من سوء الحالة استخدام العالم لرأس الرجاء الصالح جنوب أفريقيا للملاحة فتحولت معظم طرق التجارة والملاحة التى كانت مصر تعتمد عليها كمورد هام لمصر من رسوم مرورها خلال الأراضى المصرية إلى رأس الرجاء الصالح وأصبحت مصر تعتمد على الزراعة فقط للدخل القومى والذى كان ينهب بواسطة الوالى وأعوانه إلى جانب الجزية التى كانت ترسل إلى السلطان فى تركيا . |
|||
|
وعندما تولى محمد على حكم مصر ، نظر لمصر نظرة فردية وحول مصر إلى ضيعة خاصة له يملكها ويحكمها ولتحقيق حلمه فى إنشاء إمبراطورية ، رأى لتحقيق ذلك كان عليه الاهتمام بتوفير كل السبل لتقوية مصر اقتصاديا فأهتم بالزراعة وبدء فى شق الترع والمصارف وفى عهده شق فرع الترعة المحمودية وأقام العديد من القناطر وأهمها القناطر الخيرية لتنظيم رى الأراضى الزراعية وعمل على وضع نظام إدارى على كفاءه عالية لتحصيل الضرائب وأن شابها بعض القسوة واهتم بإدخال زراعات اقتصادية عالية العائد كزراعة القطن الذى أصبح الآن ذو شهرة عالمية ، كذلك إهتم بالصناعة وعمل على إقامة العديد من المصانع وأهمها بالطبع المصانع الحربية وعمل على إنشاء مراكز تدريب للصناعات المختلفة وإرسال البعثات للتعليم والتدريب فى أوروبا وجلب المدرسين والحرفين لتعليم المهنية وفى عهد الخديوى إسماعيل الذى شهد الاقتصاد فى عهدة نهضة كبيرة تم افتتاح قناة السويس والذى كان المرجو منها زيادة دخل مصر عن طريق رسوم المرور بها إلا أنها أصبحت هى السبب فى تدهور الاقتصاد المصرى بل واحتلال مصر عن طريق إنجلترا وفرنسا ووضع الاقتصاد المصرى تحت سيطرة كلتاهما بحجة الديون التى تسبب فيها الخديوى إسماعيل . وظل هذا الحال من سئ إلى الأسوء ومع دخول القرن العشرين ومرور العالم بالحروب العالمية الأولى والثانية وصل الاقتصاد المصرى إلى أدنى مستوياته عانت فيه مصر كما عانى العالم نتائج الحرب العالمية الثانية وخاصة فى البورصة . |
|
||
|
ومع قيام ثورة يوليو52 المجيدة اهتمت الثورة بالاقتصاد المصرى وبدء فى سياسة الإصلاح الزراعى وتقسيم الأراضى الزراعية على صغار الفلاحين مما ساعد على اهتمام الفلاح بأرضه بعد أن كان مجرد أجير ، وهذا ساعد على زيادة حصيلة مصر من الزراعة، أيضا بدأت الثورة فى إقامة السد العالى مما يمكن مصر من زراعة الأراضى الزراعة ثلاث مرات سنويا وتحويلها من الحياض إلى الرى الدائم مع اهتمام الدولة الآن بإضافة العديد من الأراضى الجديدة بإنشاء ترعه السلام بسيناء وإضافة 400 ألف فدان وإنشاء قناة توشكى بالصحراء الغربية لزراعة 450 ألف فدان أخرى مع الاهتمام بالتصدير للخارج للمنتجات الزراعية ذات الجودة العالمية مما زاد من العائد الاقتصادى وذلك مع تحسين وتطوير قناة السويس للسماح بمرور القافلات العملاقة والتى أصبحت الآن الدخل الأساسى لمصر من رسوم العبور بالقناة ، كذلك تعمل الدولة الآن على الانفتاح الاقتصادى على العالم والسماح بالاستثمار فى مصر على أوسع نطاق وإنشاء العديد من الموانى والمطارات التى تساعد على سرعة وملاحقة التطور الاقتصادى العالمى بين الدول .وكان هذا التطور فى الاقتصاد المصرى حاليا ، الفضل فى تحسيين الأحوال الاقتصادية لخلق فرص العمل للمصريين وتحسين الأحوال الاقتصادية لمصر وزيادة معدل النمو الاقتصادى .
|
|||
|
|||