|
العسكرية فى العصر الحديث والمعاصر
|
|||
|
طوال هذا العصر الحديث وحتى دخول الحملة الفرنسية لم يكن لمصر جيش نظامى
يقوم على حمايتها ولكن قوة أجنبية حاكمة ممثلة فى جيوش المماليك المرتزقة
الأجانب إلى جانب الجيش العثمانى ثم قوة الاحتلال الفرنسى يقوم على التحكم فى
مصر ، وأبى المحتل سواء العثمانى أو التركى الاستعانة بالمصريين فى الجيوش أو
محاولة تكوين جيش وطنى خشية نموه وطرده لهم من مصر ، فلم تخرج فكرة إنشاء جيش
من المصريين للنور إلا مع اعتلاء محمد على حكم مصر وبعد تخلصه من المماليك ،
شرع فى إنشاء جيش من المصريين يدربه ويقوده أجانب من فرنسا ثم بدء الاستعانة
بهذا الجيش فى حملاته فى أفريقيا والسعودية ثم ضد السلطان العثمانى ثم ضد
أوروبا إلى أن تم تقليص هذا الجيش الذى وصل إلى درجة عالية من التدريب
والكفاءة بعد تزويده بكافة أنواع الأسلحة البرية والبحرية حتى أصبح أحد
الجيوش العالمية شهرة لما وصل إليه من إعداد وتجهيز وساعدة على ذلك إنشاء
المصانع الحربية لتزويده بكل احتياجات الجيش وكذلك بعد إنشاء الأسطول البحرى
، ومع قيام عرابى بثورته ضد الخديوى توفيق واحتلال إنجلترا لمصر عام 1882 ثم
تسريح هذا الجيش وتقليصه ، مما يساعد على إضعافة حتى قيام ثورة يوليو 1952
واهتمت الثورة بإنشاء جيش قوى حتى يمكن الدفاع عن البلاد وشرعت فى إنشاء
الكليات الحربية المتخصصة مثل الكلية البحرية والجوية والدفاع الجوى إلى جانب
الكلية الأم الكلية الحربية إلى جانب المعاهد العسكرية الفنية ومراكز التدريب
وفرض التجنيد على كل مصرى بل وإنشاء كليات للدراسات العليا العسكرية مع تزويد
هذا الكليات والمعاهد العسكرية بأحدث الأسلحة والمعدات والأساليب العلمية
للتدريب وأصبح لمصر الآن جيش يعتبر أقوى الجيوش العسكرية فى الشرق الأوسط مع
الاهتمام المستمر بتحديث الجيوش ومعداتها لتواكب التقدم العلمى وأصبح الآن
المقاتل المصرى سواء فى البر أو البحر أو الجو من أكفاءة المقاتلين وعلى
مستوى عالمى وأصبحت العسكرية المصرية مدرسة تدرس أساليبها فى معاهد العسكرية
العالمية . |
|||
|
بل يفد إلى مصر الآن من كافة أنحاء العالم دارسين عسكريين للدراسة فى المعاهد والكليات الحربية المصرية أسوة بالأكاديميات العالمية الشهيرة. وكانت حرب أكتوبر المجيدة خير مثال على الكفاءة العالية العسكرية المصرية .
|
|
||
|
|||