تابع- كلمات فرعونية لازالت تستخدم حتى الآن

 

 


 

 

17– ونيس

 

ونيس وهذا الاسم الذى يطلق على بعض الرجال فى مصر ليس اسمًا عربيًا ولكنه استعرب. فنحن نجد أن أحد ملوك مصر خلال عصر الأسرة الخامسة – الدولة القديمة حوالى 2700 – 2200 ق.م. قد تسمى بهذا الاسم وهو صاحب هرم شهير يقع جنوب مجموعة الملك زوسر بمنطقة سقارة جنوب الجيزة.

وهذا الاسم (ونيس) معناه فى اللغة المصرية القديمة المؤنس، السمير، الصديق، وهو نفس المعنى فى اللغة المصرية أيضًا والذى مازال يستخدم حتى الآن.

 

18- تمساح

 

تمساح هذه الكلمة العربية المستخدمة الآن، التى تطلق على الحيوان البرمائى الشهير، لم تكن فى الأصل عربية أو تمت للغة العربية يوماً بصله، حيث أن بلاد العرب وشبه الجزيرة العربية لم يروا أو يتعاملوا مع هذا النوع من الحيوانات، لذا لم يعرفوه رغم وجود أنهار فى شبه الجزيرة العربية فى شمالها، مثل: دجلة والفرات والعاصى والأردن، إلا أنها جميعًا لم يعش فيها هذا النوع من الحيوانات. أما فى مصر، فنجد أن هذا الحيوان كان ينمو ويترعرع ويكثر فى وادى النيل شماله وجنوبه، لذا نجد أن المصرى القديم عندما أراد نعت هذا الحيوان أطلق عليها كلمة (مسح) بمعنى أن هذا الحيوان الذى عبد فى مصر خوفاً وأصبحت هناك مراكز لعبادته فى الفيوم وفى كوم إمبو وأطلق على هذا العبود ( سُوبك) أصبح يشكل جزء كبير فى عقيدة المصرى القديم. ولكنه لم يتعبد لكل النوع، لكنه يختار حيوان واحد أما باقى النوع فيطلق عليه (مسح) أما أداة التعريف فهى (تا) المؤنثة فتصبح كلمة (تامسح) معناها التمساح.

وعندما فتح العرب مصر وشاهدوا هذا الحيوان أضافوا أداة التعريف العربية وهى (ال) لتصبح الكلمة التمساح المكونة من ثلاثة مقاطع ( ال تامسح ) ومعناها ال ال تمساح بعد إضافة أداتين للتعريف الأولى عربية والثانية مصرية قديمة لأصل الكلمة (مسح). وهى مازالت تستخدم حتى الآن.

 

19– الحمار (عا)

 

عرف المصرى القديم الحمار كحيوان أليف واستخدمه فى حياته اليومية، خاصة فى الريف مع الفلاح ولم يعرف الحصان حتى عام 1675 ق.م مع دخول الهكسوس.

وقد أطلق على هذا الحيوان اسم "عا" وظلت مستخدمه طوال العصور التاريخية . ومع دخول اللغة العربية بعد فتح مصر عام 640 م استخدمت كلمة "حمار" وتحولت كلمة "عا" إلى أداة تنبيه من المستخدم لهذا الحيوان، ويخاطبه كما هو سائد الأن فى كل مصر "عا ياحمار" وفى نطق آخر "حا ياحمار " فكلمة "عا" مازالت تستخدم حتى يومنا هذا.

 

20 – القطة "البسة"

 

ظهرت القطة فى مصر القديمة من أقدم العصور، وكان هذا الحيوان محبوب ومألوف لدى المصريين القدماء، وقد شهدت الدلتا بشمال مصر مركز لعبادة القطة كإلهه للمرح والسرور والحب والموسيقى، وأطلق عليها "باستت" أو " باسته" أو "بستت" والتى تحولت فيما بعد إلى " بسه" واستخدم للقطه فى مصر وانتقل إلى بعض البلدان الأجنبية كما هو الآن فى اللغة الإنجليزية " بوسى كات".

 

21– جسد "جته"

 

أطلق المصرى القديم على الجسد البشرى للإنسان اسم "خت" أو "غت" طوال العصور الفرعونية وكانت تنطق فى بعض الأحيان "جت" وظلت تستخدم حتى الآن بلفظ "جته" أى جسد الإنسان والمعروفة فى اللغة العربية بمعنى جسم أو جسد أما ، أما ”جته" فهى من الأصل "خت" أو "غت" فى اللغة المصرية القديمة.

 

22- شونه

 

أطلق المصرى القديم وخاصة فى الريف على المكان المخصص لحفظ الحبوب من القمح "شونت" والتى استمر استخدامها حتى الأن لحفظ المحاصيل الزراعية المختلفة والتى يطلق عليها "الشونه" فهى كلمة مصرية قديمة خالصة. أما فى اللغة العربية فيطلق عليها صوامع الحبوب – أو مخازن الغلال أو المحاصيل الزراعية.

 

23- يعطى – يدى

 

هذه الكلمة فى اللغة العربية العامية فى مصر "يدى- إدى – أدى" ومفرداتها والمستخدمة حتى الآن بين المصريين بمعنى "يعطى" أو "يهب" وهى فى الأصل مثل فى اللغة المصرية القديمة "دى " بمعنى يعطى وهى علامة ذات صوتين حرف الدال وحرف الياء. وفى بعض الأحيان تكتب "ردى" وتمثل بحرف الراء فى اللغة المصرية، ثم ذراع وبه يد بها شىء دلالة على العطاء وأحياناً بدون الراء وتنطق "دى".

 

24– خر – سقط

 

كلمة يسقط فى اللغه المصرية بمرادفتها، مثل: ( يقع- يخر على الأرض – يهوى ) تعطى معنى السقوط من أعلى إلى أسفل وكان المصرى القديم يعبر عنها بكلمة "خر" وكان يمثلها برجل ساقط على وجهه ويداه بجوار رأسه دلاله على السقوط الكامل .

وقد انتقلت إلى اللغة العربية كمرادف لكلمة يسقط فيقول "خر الرجل أمام الملك " أو "خر الماء على الأرض".... إلخ فهى ماتزال تستخدم حتى الآن.

 

25– يشد – يجذب

 

كلمة "يشد" والمستخدمة بين المصريين الآن بمعنى "يجذب" فى اللغة العربية أو يأخذ الشىء بقوة، مازالت تستخدم إلى يومنا هذا فى اللغة العامية المصرية بنفس المعنى وعبر عنها المصرى القديم بمعنى "يسلب" أو "يجر" بنفس النطق "شد".

 

26– يبان – يظهر

 

هذه الكلمة "يبان" كفعل بمعنى يظهر أو يشرق ليست كلمة عربية فى شىء ، ففى اللغه العربية يعبر عن هذا المعنى بكلمات مثل "يشرق" ، "يظهر" ، "يجلو" . وهى فى الأصل كلمة مصرية فى اللغه المصرية القديمة حيث نجد فعل "وبن" وتُنطق أيضًا "وبان" بمعنى"يشرق" أو "يظهر" ولازالت تستخدم بين المصريين حتى الآن.

 

27 – يموت – وموت

 

كلمة موت بمعنى الوفاة وفعل "يموت" من الأصل "موت" فى اللغة المصرية القديمة بحرف الميم والتاء بعد ضم الميم والمخصص لهذه الكلمة تمثل رجلاً، وقد سقط على الأرض ويديه بجوار الرأس مما يعبر عن حالة الوفاة والموت عكس الكلمات التى تعبر عن الحياة والحركة بتصوير الرجل يمشى أو يقف.

وهى نفس الكلمة فى اللغة العربية والتى مازالت تستخدم حتى الآن.

 

28 – ينم

وهى كلمة مصرية قديمة استخدمت للتعبير عن معنى "يشى" بالشىء أو يفتن على شىء أو يفضح شىء وهى موجودة –أيضًا- فى اللغة العربية بنفس المعنى ويأتى منها مفردات النمام والنميمة وهى لازالت تستخدم حتى الآن.

 

29- مئأ

 

استخدم المصرى القديم فعل "مئأ"  بمعنى يرى أو يبصر فى اللغة العربية وفى اللغة العربية عندما يراد التعبير عن كلمة النظر فى الشىء بدقة وإمعان يستخدم فعل يدقق أو يحدق أو يمعن النظر أو يتحرى الدقة فى شىء.

أما فى اللغة المصرية القديمة فكان يعبر عن فعل "يرى" وينطق "مئأ" وخلفها مخصص العين دليل على الرؤية.

ولازالت تستخدم فى اللغه الدارجة حتى يومنا هذا فيقال:"مئأ عينك" أى دقق النظر أو انظر.

 

30 – معك

 

كلمة "معك" فى اللغة العربية بمعنى "لديك" أو "بحوزتك"، والمكونة من حرف جر مع+ ضمير المخاطب أو أى ضمير يرجع فى الأصل إلى شبه جملة فى اللغة المصرية القديمة وهى شبه جملة مكونة من حرف الميم بمعنى فى + حرف العين والمعبر عنه بذراع إنسان + ضمير المخاطب ك. معناه فى ذراعك أى معك أو بصحبتك وهى نفس الكلمة والمعنى والنطق فى اللغة العربية.

 

31- حسب

 

كلمة "حسب" فى اللغة المصرية القديمة معناها "يعد " أو يحصى الأشياء، كما فى الرياضيات وهى كلمة مصرية انتقلت إلى اللغة العربية وظهر منها المرادفات (يحسب – حساب – محاسبة)، ومازالت مستخدمة حتى الآن بنفس النطق فى اللغة المصرية القديمة.

أعلى الصفحة
 

عودة إلى الفهرس                                                                 Back to index