المحاصيل الزراعية فى مصر القديمة

 


  كانت مصر تعتمد اعتمادًا كليًا على الزراعة، لما حباها الله من مياه النيل، فقامت على جوانبه الحقول التى أولاها المصريون القدماء اهتمامًا كبيرًا بزراعتها وشق الترع لريها ومصاريف لتصريف الماء الزائد عن الرى وإقامة بعض السدود الصغيرة لتخزين المياه بقدر الإمكان قبل موسم القحط وانخفاض منسوب المياه فى النيل. وقد برع المصريون القدماء فى زراعة العديد من المحاصيل الزراعية أهمها:

 

زرع المصريون القدماء القمح، وهو يُعتبر أهم محصول زراعى لصنع الخبز وكذلك الذرة الرفيعة. أما الشعير فقد صنعوا منه الجعة، وكذلك الفول والعدس والحمص والترمس واللوبيا والحمص الأخضر.

 

اشتهرت مصر الفرعونية بالبطيخ والشمام وقرع العسل والقثاء والفقوس. وخاصة فى مصر الجنوبية والواحات، وكذلك العنب والدوم والبلح والجميز والتين والنبق والرُومان. وكانت مصر تستورد من الفاكهة اللوز والبندق والجوز والخوخ والمشمش والصنوبر ومعظمها من سوريا والشام.

 

 كان البصل والثوم والملوخية والفُجل والكرات والبقدونس والشبت والكزبرة من أهم الخضراوات التى عرفها المصريون القدماء واستخدموها فى الأغراض الطبية.

 

زرع المصريون القدماء الكتان والخروع والخس وثمار الزيتون. وقد استفادوا من عصر بذور الزيوت، واستخدموا الزيت فى طعامهم وفى الإضاءة وصناعة الألوان والعطور، وفى التدليك.

 

أهتم المصريون القدماء بزراعة البردى، حيث كانت تقوم عليه أهم صناعة اشتهرت بها مصر، وهى صناعة الورق من البردى وكانت سلعة تصدر للخارج. أما زهرة اللوتس فهى رمز المحبة عند المصريين وقد صنعوا منها العطور.

 

وإلى جانب الزراعة ـ لغرض الطعام أو الملبس أو لأغراض طبية أو صناعية ـ استطاع المصرى القديم استغلال الزراعة فى تزيين البيوت والقصور والمعابد بالحدائق والبساتين، لإضافة الجمال لتلك الأبنية، وذلك عن طريق زراعة أشجار النخيل وعناقيد العنب وأشجار الدوم والتين والرومان والزهور، مثل: اللوتس.

أعلى الصفحة
 

عودة إلى الفهرس                                                                 Back to index